الشهيد الثاني

152

الروضة البهية في شرح اللمعة الدمشقية

نعم لو تحقق في العرف انصرافها ، أو بعضها إليه وقع به ( 1 ) . ويمكن أن تكون فائدة تقييده ( 2 ) بالإرادة أنه لا يقع ( 3 ) عليه ظاهرا بمجرد سماعه موقعا للصيغة بهما ، بل يرجع إليه في قصده فإن اعترف بإرادته ( 4 ) حكم عليه به ، وإن ادعى عدمه قبل ( 5 ) ، بخلاف ما لو سمع منه الصيغة الصريحة فإنه لا يقبل منه دعوى عدم القصد ، عملا بالظاهر من حال العاقل المختار ، وأما فيما بينه وبين الله تعالى فيرجع إلى نيته .